الفاتيكان يستعيد الحوار مع الأزهر بعد انقطاع دام طويلاً

كتب/ أحمد وجدى الجوهرى
ستضيف الأزهر الشريف مسؤولون من مكتب الفاتيكان لشؤون حوار الأديان فى القاهرة هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماع تحضيرى لوضع أسي استئناف المحادثات بين المؤسستين، المقررة أواخر أبريل في روما، بحسب بيان رسمي، الجمعة.
وجاء إعلان بابا الفاتيكان بعد اجتماعه بشيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، في مايو، نقطة تحول ، وفرصة حقيقية لإستعادة الحوار ، بعدما جمد الأزهر محادثاته مع الفاتيكان في 2011 احتجاجا على تصريحات بابا الفاتيكان آنذاك بنديكت السادس عشر.

وكان البابا السابق بنديكت قد طالب بحماية أكبر للمسيحيين في مصر، بعد التفجير الذي شهدته كنيسة في الإسكندرية وخلف 23 قتيلا.

وقرر الأزهر عقب هذا الموقف تجميد علاقاته مع الفاتيكان لأجل غير مسمى، بسبب ما اعتبره آنذاك تعرضا متكررا من بابا الفاتيكان السابق للإسلام “بشكل سلبي”.

وبعد تولي البابا فرنسيس الأول رئاسة الكنيسة الكاثوليكية في 2013، استؤنف الحوار شيئا فشيئا مع تبادل الموفدين. وبعث الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ببرقية تهنئة باسم الأزهر إلى البابا الجديد.

وأعلن الأزهر أن عودة العلاقات المقطوعة مع الفاتيكان دليل على ما يقدمه من خطواتٍ إيجابيةٍ جادة تـُظهر احترام الإسلام والمسلمين، وسعى البابا فرنسيس، منذ انتخابه، على تحسين العلاقات بين الأديان، وزار وفد من الفاتيكان القاهرة في فبراير الماضي، وامتدت الدعوة ليزور الطيب الفاتيكان.

image

اترك تعليق