تقرير : شيماء العدل  و أحمد أبو الرجال

تعددت أوجاع المصريين بين المرض والفقر ففى ظل ارتفاع الأسعار ومعاناة المصريين من عدم قدرتهم على مصاريف العلاج نجد الكثير من الحالات التى يعجز ذويهم عن تقديم العلاج لهم .

لم تشفع الزيارات المتكررة إلى الطبيب والالتزام بجرعات العلاج والعمليات التى أجرتها من تدهور حالتها، فبمرور الأيام والسنين أصبحت تعانى من آلام وصعوبات عدة، بداية من صعوبة الوقوف على القدمين، وصولًا بعجزها عن السير، لتبدأ بذلك رحلة التردد على أكبر الأطباء المتخصصين فى المخ والأعصاب، إلى أن وصلت إلى أحدهم، الذى شخص حالتها بأنها مريضة بنسبة بضمور العضلات .

تعانى الطفلة رحمه ، صاحبة الـ 11 عام، والمقيمة بشارع الدراسات بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية من نسبة ضمور العضلات، أدى إلى جعلها طريحة الفراش، لا تقوى على الحركة أو الجلوس ولم يعوقها ذلك عن التحاقها بالمدرسة فهى وصلت للصف الخامس الابتدائى بمعهد الإمام مالك بعزبة الشال بالمنصورة وتتمنى أن تكمل دراستها وعلاجها الذى يتكلف مبالغ هائلة تفوق مقدرة أسرتها .

وقد التقينا مع والدة رحمه وروت لنا تفاصيل مرضها قائلة ” رحمه عندها 11 سنة ومنذ ولادتها تعانى من نقص الأكسجين وهو ماجعلها تعانى من نسبة ضمور فى عضلات الأطراف وقامت بعمل العديد من عمليات التجميل فى أطراف قدمها ولكن دون جدوى .

وبالرغم من مرض رحمه إلا أنها مصممه أن تتعلم وبفضل الله تستجيب ووصلت للصف الخامس بفضل ذكائها وتحاول تقلد أشقائها وتقوم بفعل كل شئ مثلهم إلا أنها تفشل فى معظم الأوقات .

وواصلت والدة رحمه أن الأطباء وعدوا أن هناك أمل كبير فى علاجها لكن فاض بنا الكيل ولم نستطيع استكمال مصاريف العلاج نظرا لأن والدها عامل باليومية وعندنا 4 بنات وولد نصرف عليهم مصاريف تعليم وأكل وشرب ولايوجد باب لطبيب إلا وذهبنا به وأنا تعبت وارهقت وأتمنى أن يساعدنى أحد فى علاجها حتى تستطيع الحركة بمفردها .

نأمل فى نظرة عطف ورحمة من المسئولين واصحاب القلوب الرحيمة لتبنى حالة رحمه قبل فوات الأوان .

311245963845189

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here